
تحرر بعد سنوات من عبء مُصطلح الرجل الشرقي في تصرفاته
قابلته،، أحببته و عشقني
لم يسألني عن الماضي، وبدوري لم أسأله
لا ضعف أو خلل به
لكن حقاً تلك الرواسب الشرقية (الذكورية) تلتصق بنا
إلتقت أجسادنا و صرنا واحداً، رأيت حينها نظرة شرود على وجهه، و كأنه يخترق اللاشيء ببصره
وهو ينفث دُخان سيجارته بعيداً
كنت أعلم مصدر تلك النظرة و فحواها
إنها ذاكرة الجسد...جسدي
كلما لامس شفتيّ
ضغط على نهديّ
كلما فعل شيئاً
وخزه سؤال:: هل ماضيها كان أفضل منك؟
أكثر وسامة؟
أكثر فحولة؟
أكثر رقة؟
يعرف كيف يُلمسها، يضمها
يُقبّلها،يعتصر نهديها
يُشعل نيرانها؟
لم تر تلك التساؤلات النور...أمامي
كانت تولد و تموت في داخله
كان يدفنها في داخله، فإن طرحها عليّ، طرح نفسه أرضاً أمام نفسه
سيشعر بهزيمته تحت قدميّ رواسبه
ذلك اليوم حينما شعرت بوطأة هذا النير على كتفيه
ضممته كالطفل الصغير بين ذراعيّ..
أعرف مُعاناتك يا حبيبي و أتفهمها
جسدي ليس منفصلاً عن عقلي
إنها مُعادلة طويلة ...جسدي فيها مجهول واحد، من مجاهيل عديدة
جسدي ليس هو المقياس
ليس هو الأساس
ولكن مهما قلت لك، لن تفهم يا حبيبي أن مُعادلة المرأة، تختلف عن مُعادلة الرجل تماما
رُبما لا تُسعفني المُصطلحات
لكن قد تساعدني من عانت مثلي تلك المُشكلة حينما تقرأ كلماتي
قابلته،، أحببته و عشقني
لم يسألني عن الماضي، وبدوري لم أسأله
لا ضعف أو خلل به
لكن حقاً تلك الرواسب الشرقية (الذكورية) تلتصق بنا
إلتقت أجسادنا و صرنا واحداً، رأيت حينها نظرة شرود على وجهه، و كأنه يخترق اللاشيء ببصره
وهو ينفث دُخان سيجارته بعيداً
كنت أعلم مصدر تلك النظرة و فحواها
إنها ذاكرة الجسد...جسدي
كلما لامس شفتيّ
ضغط على نهديّ
كلما فعل شيئاً
وخزه سؤال:: هل ماضيها كان أفضل منك؟
أكثر وسامة؟
أكثر فحولة؟
أكثر رقة؟
يعرف كيف يُلمسها، يضمها
يُقبّلها،يعتصر نهديها
يُشعل نيرانها؟
لم تر تلك التساؤلات النور...أمامي
كانت تولد و تموت في داخله
كان يدفنها في داخله، فإن طرحها عليّ، طرح نفسه أرضاً أمام نفسه
سيشعر بهزيمته تحت قدميّ رواسبه
ذلك اليوم حينما شعرت بوطأة هذا النير على كتفيه
ضممته كالطفل الصغير بين ذراعيّ..
أعرف مُعاناتك يا حبيبي و أتفهمها
جسدي ليس منفصلاً عن عقلي
إنها مُعادلة طويلة ...جسدي فيها مجهول واحد، من مجاهيل عديدة
جسدي ليس هو المقياس
ليس هو الأساس
ولكن مهما قلت لك، لن تفهم يا حبيبي أن مُعادلة المرأة، تختلف عن مُعادلة الرجل تماما
رُبما لا تُسعفني المُصطلحات
لكن قد تساعدني من عانت مثلي تلك المُشكلة حينما تقرأ كلماتي
No comments:
Post a Comment