Tuesday, August 3, 2010

من ديوان كزهر اللوز أو أبعد


فإفرح بأقصى ما إستطعت من الهدوء
لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
من فرط الزحام و أجّلك

سيري ببطء يا حياة لكي أراك
بكامل النقصان حولي، كم نسيتك في
خضمك باحثاً عني و عنك. و كلما أدركت
سراً منك قلت بقسوة: ما أجهلك!
قل للغياب: نقصتني
و أنا حضرت...لأكملك

قال: يحاصرني واقع لا أجيد قراءته
قلت: دوّن إذن، ذكرياتك عن نجمة بَعُدت
و غد يتلكأ ، و إسأل خيالك: هل
كان يعلم أن طريقك هذا طويل؟

في البيت أجلس، لا سعيداً ولا حزيناً
بين بين، ولا أبالي إن علمت بأنني
حقاً أنا ... أو لا أحد

أهمس في السر: عش
غدك الآن ، فمهما حييت لن تبلغ
الغد..لا أرض للغد، و أحلم
ببطء، فمهما حلمت ستدرك أن
الفراشة لم تحترق لتضيئك

لو أستطيع الحديث إلى الرب قلت:
إلهي إلهي لماذا تخليت عني؟
ولست سوى ظل ظلك في الأرض
كيف تخليت عني، و أوقعتني في
فخاخ السؤال: لماا خلقت البعوض
إلهي إلهي

No comments:

Post a Comment