يحن إلى وظيفته القديمة في الحياة...صائد
منفذه الوحيد يجده ممارسا إياها مع النساء...الآن
ولكنه نسى إنني أمتلك عقلا، و لست كالكائنات البرية
فأنا أترجم رغباته بسهولة
مكشوفة أمامي كصفحة في رواية طفولية
وجوه..أقلام..ملابس..فهارس و عناوين كتب
كلها معطياته في مهمته معي..أحياناً
أراها بوضوح، و أحفظها عن غياب
هو فريسة جوفاء، يريد فقط شيء ما...أقرره أنا
...
القناع
يخيفني أن أفقد الشخصيات الحقيقية بسبب رهبتي منه
...
ينظر إلىّ .. يشتهيني.. أرى بريق عينيه
لم تعد تلك النظرات تستنفر كرامتي
بل تستفز أنوثتي
ها نحن نبدأ مرة أخرى
يلتهم جسدي سريعاً
حتى وصل
للجزء المُفضل لديه في مهمته
تتسارع دقات قلبه...ينتفض، يرتعش
ثم يفترش السرير بجانبي لوقت ما
ينهض.. في شموخ، فقد تمت العملية بنجاح
يرتدي ملابسه، ثم يرحل في مشهد سينمائي قديم
هي يعتقد حقاً إنه صائد مُحنّك؟ هل يصدّق نفسه؟
لا أتفاجأ ولا أتوقع الكثير من قناع
غدا هو اليوم مع إختلاف الوجوه
...
الأمل الخيالي: أن يحبني شخص ما أكثر من رعشته
No comments:
Post a Comment